إِنَّ في خلق السموات و الإرض و اختلاف الليل و النهار لآيات لأولي الألباب*الذين يذكرون الله قياماَ و قعوداَ و على جنوبهم و يتفكرون في خلق السموات و الأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار*  * ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونَنَّ من الخاسرين*  * ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و أنت خير الفاتحين*  *و لا تحسبنَّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون*فرحين بما آتاهم الله من فضله و يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم ألا خوف عليهم و لا هم يحزنون*  * قد كانت لكم أسوةٌ حسنةٌ في إبراهيم و الذين معه إِذ قالوا لقومهم إِنا برآء منكم و مما تعبدون من دون الله كفرنا بكم و بدا بيننا و بينكم العداوة و البغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرنَّ لك و ما أملك لك من الله من شيئٍ ربنا عليك توكلنا و إليك أنبنا و إليك المصير*ربنا لا تجعلنا فتنةً للذين كفروا و اغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم*  *
 

هيئة الدعوة و الإفتاء في العراق

هي مؤسسة إسلامية علمية شرعية مستقلة تعنى بشؤون الدعوة و الإفتاء و منهجها في ذلك  كتاب الله عز وجل و سنة نبيه محمد صلى الله عليه و سلم و بفهم سلف الأمة من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين و التابعين و الأئمة المجتهدين في الدين.

    و لا تنتمي هذه الهيئة و لا أحد من أعضائها خلال فترة العضوية لأي حزب ديني أو غير ديني و لا تدعو إليه .

    تأسست الهيئة بعد الإحتلال الأمريكي للعراق مباشرة سنة 1424 هجرية الموافق لسنة 2003 ميلادي.

أهداف الهيئة

* تدعو المسلمين إلى الرجوع إلى القرآن الكريم و السنة النبوية الصحيحة و فهمها على منهج الصحابة الكرام و السلف الصالح رضوان الله عليهم اجمعين.

* تدعو المسلمين الى التوحيد و الاتباع و محاربة الشرك في كل صوره و الابتداع.

* تدعو المسلمين الى دراسة علم التوحيد لأنه رأس العلوم و أساسها و لأن التوحيد مفتاح الجنة و حقيقة لا اله الا الله و الواجب الشرعي على كل مسلم فهم شروط و نواقض لا اله الا الله .

* تدعو المسلمين الى الإهتمام بغرس عقيدة الولاء و البراء فهي أصل عظيم من اصول عقيدة المسلمين.

* تدعو المسلمين الى إحياء فريضة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر وفق الضوابط الشرعية على منهج أهل السنة و الجماعة.

* تعو المسمين الى استئناف حياة راشدة على منهج النبوة و إنشاء مجتمع إسلامي و تطبيق حكم الله في بلاد المسلمين.