إِنَّ في خلق السموات و الإرض و اختلاف الليل و النهار لآيات لأولي الألباب*الذين يذكرون الله قياماَ و قعوداَ و على جنوبهم و يتفكرون في خلق السموات و الأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار*  * ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونَنَّ من الخاسرين*  * ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و أنت خير الفاتحين*  *و لا تحسبنَّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون*فرحين بما آتاهم الله من فضله و يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم ألا خوف عليهم و لا هم يحزنون*  * قد كانت لكم أسوةٌ حسنةٌ في إبراهيم و الذين معه إِذ قالوا لقومهم إِنا برآء منكم و مما تعبدون من دون الله كفرنا بكم و بدا بيننا و بينكم العداوة و البغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرنَّ لك و ما أملك لك من الله من شيئٍ ربنا عليك توكلنا و إليك أنبنا و إليك المصير*ربنا لا تجعلنا فتنةً للذين كفروا و اغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم*  *

الرئيسية

من نحن

بيان التأسيس

البيانات

نشاطات الهيئة

الأخبار

المكتبة

الفتاوى

المقالات

كتب و دراسات

إتصل بنا

 

موقع الشيخ ابن باز رحمه الله

موقع الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

تخريج الأحاديث الشريفة للألباني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   

شروط لا إله إلا الله

  الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسوله الأمين و على آله و صحبه الغر الميامين.

أما بعد..

قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في أول كتاب الجنائز من كتابه الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله و سننه و أيامه و المعروف بصحيح البخاري : وَقِيلَ لِوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ : أَلَيْسَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنْ لَيْسَ مِفْتَاحٌ إِلاَّ لَهُ أَسْنَانٌ ، فَإِنْ جِئْتَ بِمِفْتَاحٍ لَهُ أَسْنَانٌ فُتِحَ لَكَ ، وَإِلاَّ لَمْ يُفْتَحْ لَكَ . إنتهى. فإذا كان المفتاح هو لا إله إلا الله ، فإن أسنان هذا المفتاح هي شروط كلمة لا إله إلا الله . و لقد حدد العلماء تلك الشروط و كان مستندهم الكتاب و السنة . و إليك تلك الشروط التى لا تقبل كلمة التوحيد من صاحبها إلا بتوفر تلك الشروط :  

  • العلم :   بمعناها نفياً و إثباتاً ، و معناها : لا معبود بحق إلا الله . و العبادة هي كل ما الله و يرضاه من الأقوال و الأعمال الظاهرة و الباطنة ... بحيث يعلم القلب ما ينطق به اللسان. قال تعالى :( فاعلم أنه لا إله إلا الله )(محمد 19)  . و قال جل ذكره :( إلا من شهد بالحق و هم يعلمون )(الزخرف 86) . و قال النبي صلى الله عليه و سلم :" من مات و هو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة"( رواه مسلم).

  • اليقين : و هو كمال العلم بها المنافي للشك و الريب . قال تعالى :( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله و رسوله ثم لم يرتابوا و جاهدوا بأموالهم و أنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون )(الحجرات 15) . و قال صلى الله عليه و سلم :" أشهد أن لا إله إلا الله و أني رسول الله ، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة "(رواه مسلم).

  • الإخلاص : المنافي للشرك... قال تعالى :( ألا لله الدين الخالص )(الزمر 3) ، و قوله تعالى :( و ما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء )(البينة 5) . و قال صلى الله عليه و سلم :" أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه "( رواه البخاري)

  • المحبة : لهذه الكلمة و لما دلت عليه ، و السرور بذلك . قال تعالى :( و من الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله و الذين آمنوا أشد حباً لله )(البقرة165) ، و قال جل ذكره :( لا تجد قوما يؤمنون بالله و رسوله يوادون من حاد الله و رسوله و لو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان )(المجادلة22) . و قال صلى الله عليه و سلم :" ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله و رسوله أحب إليه مما سواهما ، و أن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، و أن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار "(متفق عليه) .

  • الصدق : المنافي للكذب المانع من النفاق . قال تعالى :( فليعلمن الله الذين صدقوا و ليعلمن الكاذبين )(العنكبوت 3) و قال :( و الذي جاء بالصدق و صدق به أولئك هم المتقون )(الزمر 33) . وقال النبي صلى الله عليه  وسلم :"من مات و هو يشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله صادقاً من قلبه دخل الجنة"(رواه أحمد) .

  • الإنقياد لحقوقها : و هي الأعمال الواجبة إخلاصاً لله و طلباً لمرضاته. قال تعالى :( و أنيبوا إلى ربكم و أسلموا له )(الزمر54). و قال تعالى :( و من يسلم وجهه لله و هو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى )(لقمان 22) .

  • القبول : المنافي للرد .. فقد يقولها من يعرفها لكن لا يقبلها ممن دعاه إليها تعصباً أو تكبراً . قال تعالى : ( إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون)(الصافات 35) .

  • الكفر بالطاغوت : و الطاغوت : كل من جاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع . و رؤس الطواغيت خمسة : ابليس عليه لعنة الله ، و من عبد و هو راض ، و من دعى الناس الى عبادة نفسه ، و من ادعى علم الغيب ، ومن حكم بغير ما انزل الله . قال تعالى :( لاإكراه في الدين قد تبين الرشد من الغى فمن يكفر بالطغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لاانفصام لها والله سميع عليم )(البقرة 255).

 

 

القرآن الكريم

الحديث الشريف

  

Google

 

المراتب الثلاثة في طلب العلم الشرعي

 ( الإعتقاد )

سلسلة أولئك هم المؤمنون حقاً

سلسلة قل هذه سبيلي

أصول مذهب الشيعة الإمامية
كتاب الإيمان الكبير
الوجيز في أحكام أهل الذمة
شرح رسالة تحكيم القوانين
حكم تارك الصلاة لابن عثيمين

 

حقيقة Blackwater

الإرجاء و المرجئة

ثبات الأحكام الشرعية و ضوابط تغير الفتوى

البدعة وأثرها في الإنحراف في العقيدة

أعذار المتقاعسين

ظاهرة الإرجاء

الوعيد على أهل الغلو و التشديد

أقوال أهل الإسلام في الحكم على الرافضة

أصول الخوارج

 

 

 

 

 

 

 

 

Hit Counter