-
العلم : بمعناها
نفياً و إثباتاً ، و معناها : لا معبود بحق إلا الله . و
العبادة هي كل ما الله و يرضاه من الأقوال و الأعمال
الظاهرة و الباطنة ... بحيث يعلم القلب ما ينطق به اللسان.
قال تعالى :( فاعلم أنه لا إله إلا
الله )(محمد
19) .
و قال جل ذكره :( إلا من شهد بالحق
و هم يعلمون )(الزخرف
86) . و
قال النبي صلى الله عليه و سلم :"
من مات و هو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة"(
رواه مسلم).
-
اليقين : و هو كمال العلم
بها المنافي للشك و الريب . قال تعالى :(
إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله و رسوله ثم لم يرتابوا و
جاهدوا بأموالهم و أنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون
)(الحجرات
15) . و
قال صلى الله عليه و سلم :" أشهد أن
لا إله إلا الله و أني رسول الله ، لا يلقى الله بهما عبد
غير شاك فيهما إلا دخل الجنة "(رواه
مسلم).
-
الإخلاص : المنافي للشرك...
قال تعالى :( ألا لله الدين الخالص
)(الزمر
3) ، و
قوله تعالى :( و ما أمروا إلا
ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء )(البينة
5) . و
قال صلى الله عليه و سلم :" أسعد
الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصاً
من قلبه "(
رواه البخاري)
-
المحبة : لهذه الكلمة و لما
دلت عليه ، و السرور بذلك . قال تعالى :(
و من الناس من يتخذ من دون الله
أنداداً يحبونهم كحب الله و الذين آمنوا أشد حباً لله
)(البقرة165)
، و قال جل ذكره :( لا تجد قوما
يؤمنون بالله و رسوله يوادون من حاد الله و رسوله و لو
كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب
في قلوبهم الإيمان )(المجادلة22)
. و قال صلى الله عليه و سلم :"
ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله و رسوله
أحب إليه مما سواهما ، و أن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، و
أن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره
أن يلقى في النار "(متفق
عليه) .
-
الصدق : المنافي للكذب
المانع من النفاق . قال تعالى :(
فليعلمن الله الذين صدقوا و ليعلمن الكاذبين )(العنكبوت
3) و قال
:( و الذي جاء بالصدق و صدق به
أولئك هم المتقون )(الزمر
33) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم :"من
مات و هو يشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله
صادقاً من قلبه دخل الجنة"(رواه
أحمد) .
-
الإنقياد لحقوقها : و هي
الأعمال الواجبة إخلاصاً لله و طلباً لمرضاته. قال تعالى
:( و أنيبوا إلى ربكم و أسلموا له
)(الزمر54).
و قال تعالى :( و من يسلم وجهه لله
و هو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى )(لقمان
22) .
-
القبول : المنافي للرد ..
فقد يقولها من يعرفها لكن لا يقبلها ممن دعاه إليها تعصباً
أو تكبراً . قال تعالى : ( إنهم
كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون)(الصافات
35) .
-
الكفر بالطاغوت : و الطاغوت
: كل من جاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع . و
رؤس الطواغيت خمسة : ابليس عليه لعنة الله ، و من عبد و هو
راض ، و من دعى الناس الى عبادة نفسه ، و من ادعى علم
الغيب ، ومن حكم بغير ما انزل الله . قال تعالى :(
لاإكراه في الدين قد تبين الرشد من
الغى فمن يكفر بالطغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة
الوثقى لاانفصام لها والله سميع عليم )(البقرة
255).