إِنَّ في خلق السموات و الإرض و اختلاف الليل و النهار لآيات لأولي الألباب*الذين يذكرون الله قياماَ و قعوداَ و على جنوبهم و يتفكرون في خلق السموات و الأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار*  * ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونَنَّ من الخاسرين*  * ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و أنت خير الفاتحين*  *و لا تحسبنَّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون*فرحين بما آتاهم الله من فضله و يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم ألا خوف عليهم و لا هم يحزنون*  * قد كانت لكم أسوةٌ حسنةٌ في إبراهيم و الذين معه إِذ قالوا لقومهم إِنا برآء منكم و مما تعبدون من دون الله كفرنا بكم و بدا بيننا و بينكم العداوة و البغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرنَّ لك و ما أملك لك من الله من شيئٍ ربنا عليك توكلنا و إليك أنبنا و إليك المصير*ربنا لا تجعلنا فتنةً للذين كفروا و اغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم*  *

الرئيسية

من نحن

بيان التأسيس

البيانات

نشاطات الهيئة

الأخبار

المكتبة

الفتاوى

المقالات

كتب و دراسات

إتصل بنا

 

موقع الشيخ ابن باز رحمه الله

موقع الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

تخريج الأحاديث الشريفة للألباني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المكتبة\فرق و مذاهب

 

ما هو مذهب الخوارج في التكفير؟

سئل الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله تعالى؛ عن مذهب الخوارج؟  فأجاب :

أما مذهب الخوارج؛

  • فإنهم يكفرون أهل الإيمان بارتكاب الذنوب، ما كان منها دون الكفر والشرك.

     

  • وإنهم قد خرجوا في خلافة علي رضي الله عنه.

     

  • وكفروا الصحابة بما جرى بينهم من القتال.

    واستدلوا على ذلك بآيات، وأحاديث، لكنهم اخطؤوا في الاستدلال.

    فما دون الكفر والشرك من المعاصي؛ فلا يكفر فاعله، لكنه يُنهى عنه إذا أصر على كبيرة ولم يتب منها، فيجب نهيه والقيام عليه.

    وكل منكر؛ يجب إنكاره، من ترك واجب، أو ارتكاب محرم.

    لكن لا يكفر إلا...

     

  • من فعل مكفرا دل الكتاب والسنة على أنه كفر.

     

  • وكذلك ما اتفق العلماء على أن فعله أو اعتقاده؛ كفر.

     

  • كما إذا جحد وجوب ما هو معروف من الدين بالضرورة.

     

  • أو استحل ما هو معروف بالضرورة أنه محرم.

    فهذا مما أجمع العلماء على أنه كفر إذا جحد الوجوب، لا إذا ترك الصلاة تهاونا وكسلا، فالمشهور في مذهب أحمد أنه يستتاب، فإن تاب وإلا قتل كافرا، وأما الثلاثة؛ فلا يكفرونه بالترك، بل يعدونه من الكبائر.

    وكذلك إذا فعل كبيرة - كما تقدم - فلا يكفر عند أهل السنة والجماعة، إلا إذا استحلها.

     

    [الدرر السنية في الأجوبة النجدية: ج10/ ص348]


     
  •                               

     

    القرآن الكريم

    الحديث الشريف

      

    Google

     

    المراتب الثلاثة في طلب العلم الشرعي

     ( الإعتقاد )

    سلسلة أولئك هم المؤمنون حقاً

    سلسلة قل هذه سبيلي

    أصول مذهب الشيعة الإمامية
    كتاب الإيمان الكبير
    الوجيز في أحكام أهل الذمة
    شرح رسالة تحكيم القوانين
    حكم تارك الصلاة لابن عثيمين

     

    حقيقة Blackwater

    الإرجاء و المرجئة

    ثبات الأحكام الشرعية و ضوابط تغير الفتوى

    البدعة وأثرها في الإنحراف في العقيدة

    أعذار المتقاعسين

    ظاهرة الإرجاء

    الوعيد على أهل الغلو و التشديد

    أقوال أهل الإسلام في الحكم على الرافضة

    أصول الخوارج

     

     

     

     

     

     

     

     

    Hit Counter