فتوى في النصيرية و الدروز
أحمد بن حليم بن تيمية
سئل شيخ الإسلام ابن
تيمية رحمه الله تعالى عن الدرزية والنصيرية وحكمهم ؟
فأجاب:
هؤلاء الدرزية والنصيرية كفار
باتفاق المسلمين:
لا يحل أكل ذبائحهم .
ولا نكاح نسائهم .
بل ولا يقرون بالجزية .
فإنهم مرتدون عن دين الإسلام ، ليسوا مسلمين ، ولا يهود ولا نصارى .
لايقرون بوجوب الصلوات الخمس ، ولا وجوب صوم رمضان ، ولا وجوب الحج ، ولا
تحريم ما حرم الله ورسوله من الميتة والخمر وغيرهما .
وأن أظهروا الشهادتين مع هذه العقائد فهم كفار باتفاق المسلمين .
فأما النصيرية : فهم أتباع أبى شعيب محمد بن نصير وكان من الغلاة الذين
يقولون أن علياً إله وهم ينشدون :
| أشهد أن لا إله |
![]() |
إلا حيدرة الأنزع البطين |
| ولا حجاب عليه إلا |
![]() |
محمد الصادق الأمين |
| ولا طريق إليه إلا |
![]() |
سلمان ذو القوة المتين |
وأما الدرزية : فاتباع هشتكين الدرزي ، وكان من موالى الحاكم أرسله إلى أهل وادى تيم الله بن ثعلبة فدعاهم إلى إلاهية الحاكم ، ويسمونه البارى العلام ، ويحلفون به .
وهم من الإسماعلية : القائلين بأن محمد بن إسماعيل نسخ شريعة محمد بن عبد الله ، وهم أعظم كفرا من الغالية.
يقولون بقدم العالم وإنكار المعاد وإنكار واجبات الإسلام ومحرماته ، وهم من القرامطة الباطنية الذين هم أكفر من اليهود والنصارى ومشركى العرب ، وغايتهم أن يكونوا فلاسفة على مذهب أرسطو وأمثاله أو مجوسا ، وقولهم مركب من قول الفلاسفة والمجوس ، ويظهرون التشيع نفاقا والله أعلم.
وقال رحمه الله :
كفر هؤلاء مما لا يختلف فيه المسلمون ، بل من شك في كفرهم فهو كافر مثلهم ، لاهم بمنزلة أهل الكتاب ولا المشركين ، بل هم الكفرة الضالون ، فلا يباح أكل طعامهم ، وتسبى نساؤهم ، وتؤخذ أموالهم ، فإنهم زنادقة مرتدون لا تقبل توبتهم ، بل يقتلون أينما ثقفوا ويلعنون كما وصفوا .
ولا يجوز استخدامهم للحراسة والبوابة والحفاظ .
ويجب قتل علمائهم وصلحائهم لئلا يضلوا غيرهم .
ويحرم النوم معهم في بيوتهم ورفقتهم والمشى معهم وتشييع جنائزهم إذا علم موتها ، ويحرم على ولاة أمور المسلمين إضاعة ما أمر الله من إقامة الحدود عليهم بأي شيء يراه المقيم لا المقام عليه .





