إِنَّ في خلق السموات و الإرض و اختلاف الليل و النهار لآيات لأولي الألباب*الذين يذكرون الله قياماَ و قعوداَ و على جنوبهم و يتفكرون في خلق السموات و الأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار*  * ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونَنَّ من الخاسرين*  * ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و أنت خير الفاتحين*  *و لا تحسبنَّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون*فرحين بما آتاهم الله من فضله و يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم ألا خوف عليهم و لا هم يحزنون*  * قد كانت لكم أسوةٌ حسنةٌ في إبراهيم و الذين معه إِذ قالوا لقومهم إِنا برآء منكم و مما تعبدون من دون الله كفرنا بكم و بدا بيننا و بينكم العداوة و البغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرنَّ لك و ما أملك لك من الله من شيئٍ ربنا عليك توكلنا و إليك أنبنا و إليك المصير*ربنا لا تجعلنا فتنةً للذين كفروا و اغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم*  *

الرئيسية

من نحن

بيان التأسيس

البيانات

نشاطات الهيئة

الأخبار

المكتبة

الفتاوى

المقالات

كتب و دراسات

إتصل بنا

 

موقع الشيخ ابن باز رحمه الله

موقع الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

تخريج الأحاديث الشريفة للألباني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من علماء أهل السنة و دعاة عقيدة التوحيد في العراق

شهاب الدين محمود الآلوسي

في سنة  1217 هجرية/1800 م  سعدت بغداد بميلاد أبي الثناء شهاب الدين محمود الحسيني الآلوسي أمير المفسرين في العصر الحديث . تطلع منذ صغره إلى العلم ، فأخذ العلم عن كبار العلماء في عصره أمثال الشيخ خالد النقشبندي و الشيخ علي السويدي فضلاً عن والده الذي تعلم على يديه .

ظهرت علامات النبوغ و الذكاء على شهاب الدين الآلوسي منذ صغره ، حتى إنه اشتغل بالتدريس و هو في الثالثة عشر من عمره . وهبه الله تعالى قوة ذاكرة حتى إنه ليقول عن نفسه : ما استودعت ذهني شيئاً فخانني ، و لا دعوت فكري لمعضلة إلا و أجابني .

لم يترك الآلوسي علماً من علوم الدين إلا و قرأ فيه ، فكان يسهر الليالي و يضحي براحته و صحته طلباً للمعرفة ، و رغم هذا المجهود الكبير الذي كان يبذله فإنه كان يشعر بسعادة كبيرة ، و في داره قام بتدريس علوم الدين ، فتتلمذ على يديه الكثيرون ، و لم يكن يفيض عليهم من علمه الواسع فحسب ، بل كان يعطف عليهم و يرعاهم ، و يعطيهم من ملبسه و ماكله و يسكنهم بيته.

و لما ترك الآلوسي منصب الإفتاء في العراق ، تفرغ لتفسير القرآن ، و تعلقت نفسه رغبة لإتمام هذا العمل ، فكان في أحيان كثيرة يقوم من نومه ، و يترك فراشه حين يخطر بذهنه معنى جديد لم يذكره المفسرون السابقون عليه ، و لا يهدأ له بال حتى يسجل خواطره في كراريسه ، و عندئذ يعود إليه الهدوء ، و يزول عنه القلق و التوتر ، و يذهب إلى فراشه حيث يستسلم للنوم .

و كان يجمع كل ما كتبه غيره في التفسير ، و ينقيها من كل شائبة (الإسرائيليات) و يظهر الحقيقة جلية واضحة ، كل ذلك في اسلوب رائع و جذاب ، حتى أصبح تفسيره الذي سمي روح المعاني في تفسير القرآن العظيم و السبع المثاني من أحسن التفاسير جامعاً لآراء السلف ، مشتملاً على أقوال الخلف بكل أمانة و عناية ، فهو جامع لخلاصة كل ما سبقه من كتب التفاسير.. و كانت مؤلفات الإمام الآلوسي في أنواع مختلفة من العلوم و المعارف ، أهمها تفسيره الشهير ب تفسير الآلوسي و دقائق التفسير و غرائب الإغتراب .. و غير ذلك من الكتب .

توفي الإمام الكبير في يوم الجمعة الخامس و العشرين من شهر ذي القعدة سنة 1270 هجري/ 1853 م بعد أن ملأ الأرض علماً و دفن مع أهله في مقبرة الشيخ معروف الكرخي في الكرخ

 

 

 

القرآن الكريم

الحديث الشريف

  

Google

 

المراتب الثلاثة في طلب العلم الشرعي

 ( الإعتقاد )

سلسلة أولئك هم المؤمنون حقاً

سلسلة قل هذه سبيلي

أصول مذهب الشيعة الإمامية
كتاب الإيمان الكبير
الوجيز في أحكام أهل الذمة
شرح رسالة تحكيم القوانين
حكم تارك الصلاة لابن عثيمين

 

حقيقة Blackwater

الإرجاء و المرجئة

ثبات الأحكام الشرعية و ضوابط تغير الفتوى

البدعة وأثرها في الإنحراف في العقيدة

أعذار المتقاعسين

ظاهرة الإرجاء

الوعيد على أهل الغلو و التشديد

أقوال أهل الإسلام في الحكم على الرافضة

أصول الخوارج

 

 

 

 

 

 

Hit Counter