إِنَّ في خلق السموات و الإرض و اختلاف الليل و النهار لآيات لأولي الألباب*الذين يذكرون الله قياماَ و قعوداَ و على جنوبهم و يتفكرون في خلق السموات و الأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار*  * ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونَنَّ من الخاسرين*  * ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و أنت خير الفاتحين*  *و لا تحسبنَّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون*فرحين بما آتاهم الله من فضله و يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم ألا خوف عليهم و لا هم يحزنون*  * قد كانت لكم أسوةٌ حسنةٌ في إبراهيم و الذين معه إِذ قالوا لقومهم إِنا برآء منكم و مما تعبدون من دون الله كفرنا بكم و بدا بيننا و بينكم العداوة و البغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرنَّ لك و ما أملك لك من الله من شيئٍ ربنا عليك توكلنا و إليك أنبنا و إليك المصير*ربنا لا تجعلنا فتنةً للذين كفروا و اغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم*  *

الرئيسية

من نحن

بيان التأسيس

البيانات

نشاطات الهيئة

الأخبار

المكتبة

الفتاوى

المقالات

كتب و دراسات

إتصل بنا

 

موقع الشيخ ابن باز رحمه الله

موقع الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

تخريج الأحاديث الشريفة للألباني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كتب و دراسات

أبعاد التحالف الصليبي الرافضي و آثاره على المنطقة

عبد المحسن الرافعي

الباب الثاني؛ أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في حقيقة هؤلاء القوم
 
1) اصل الرافضة:

وقد ذكر أهل العلم إن مبدأ الرفض إنما كان من الزنديق عبدا لله بن سبأ فانه اظهر الإسلام وأبطن اليهودية وطلب أن يفسد الإسلام كما فعل بولص النصراني الذي كان يهوديا في إفساد دين النصارى [3]، وقال في موضع آخر: ثم ظهر في زمن علي (رضي الله عنه) التكلم في الرفض، لكن لم يجتمعوا ويصير لهم قوة إلا بعد مقتل الحسين رضي الله عنه، بل لم يظهر اسم الرفض إلا حين خروج زيد بن علي بن الحسين بعد المائة الأولى لما أظهر الترحم على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، رفضته الرافضة فسموا "رافضة"واعتقدوا أن أبا جعفر هو الإمام المعصوم،اتبعه آخرون فسموا زيديه نسبة إليه [4].

2) أصول معتقدهم:

وهؤلاء أشد الناس حرصاً على تفريق جماعة المسلمين فانهم لا يقرون لولي أمر بطاعة سواء كان عدلا أو فاسقا ولا يطيعونه لا في طاعة ولا في غيرها، بل اعظم أصولهم عندهم التكفير واللعن والسب لخيار ولاة الأمور، كالخلفاء الراشدين، والعلماء المسلمين، ومشايخهم، لاعتقادهم أن كل من لم يؤمن بالإمام المعصوم الذي لاوجود له فما آمن بالله ورسوله [5]، وقال في موضع آخر: وأكثر محققيهم - عندهم - يرون أن أبا بكر وعمر، وأكثر المهاجرين والأنصار، وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، مثل عائشة وحفصة وسائر أئمة المسلمين وعامتهم، ما آمنوا بالله طرفة عين لان الإيمان الذي يتعقبه الكفر عندهم باطلا من أصله [6].

فالرافضة كفّرت أبا بكر وعمر وعثمان وعامة المهاجرين والأنصار الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه وكفّروا جماهير أمة محمد صلّى الله عليه وسلم من المتقدمين والمتأخرين، ولهذا فانهم يكفّرون أعلام الملة: مثل سعيد بن المسيب وأبي مسلم الخولاني ومثل مالك والاوزاعي وأبي حنيفة وحماد بن زيد وحماد بن سلمة والثوري والشافعي وأحمد بن حنبل والفضيل بن عياض وأبي سليمان الداراني ومعروف الكرخي والجنيد بن محمد وسهل بن عبد الله التستري وغير هؤلاء [7].

3) عبادتهم:

وهم مع هذا يعطلون المساجد التي أمر الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه فلا يقيمون فيها جمعة ولا جماعة ويبنون القبور المكذوبة وغير المكذوبة مساجد يتخذونها مشاهد وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من اتخاذ المساجد على القبور ونهى أمته عن ذلك، وقال قبل أن يموت بخمس: "إن من كان قبلكم يتخذون القبور مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فاني أنهاكم عن ذلك"، ويرون أن حج هذه المشاهد المكذوبة وغير المكذوبة من اعظم العبادات، حتى إن من مشائخهم من يفضله على حج البيت [8].

4) ضررهم على الدين:

فهم أشد ضررا على الدين وأهله وابعد عن شرائع الدين من الخوارج والحرورية، ولهذا كانوا أكذب فرق الأمة، فليس في الطوائف المنتسبة إلى القبلة اكثر كذبا ولا اكثر تصديقا للكذب وتكذيبا للصدق منهم، وسيما النفاق فيهم اظهر منه في سائر الناس وهي التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم: "آية المنافق ثلاث... الحديث"، وكل من جرّبهم يعرف اشتمالهم على هذه الخصال ولهذا يستعملون التقية التي هي سيما المنافقين واليهود، ويستعملونها مع المسلمين، وقد أشبهوا اليهود في أمور كثيرة، لاسيما السامرة من اليهود فانهم أشبه بهم من سائر الأصناف، يشبهونهم في دعوى الإمامة في شخص أو بطن بعينه، والتكذيب لكل من جاء بحق غيره يدعونه، وفي اتباع الأهواء أو تحريف الكلم عن مواضعه، وتأخير الفطر وصلاة المغرب وغير ذلك [9].

5) موالاتهم لاعداء الله:

وهم يوالون اليهود والنصارى والمشركين على المسلمين وهذه شيم المنافقين، قال الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولّهم منكم فانهم منهم"، وليس لهم عقل ولا نقل ولا دين صحيح ولا دنيا منصورة، وهم لا يصلون جمعة ولا جماعة، وهم لا يرون جهاد الكفار مع أئمة المسلمين، ولا الصلاة خلفهم ولا طاعتهم في طاعة الله ولا تنفيذ شيء من أحكامهم ولاعتقادهم أن ذلك لا يسوغ إلا خلف إمام معصوم ويرون أن المعصوم قد دخل السرداب من اكثر من أربعمائة وأربعين سنة وهو إلى ألان لم يخرج ولا رآه أحد [10].

6) حكمهم في الإسلام:

والصحيح أن هذه الأقوال التي يقولونها التي يعلم أنها مخالفة لما جاء به الرسول كفر، وكذلك أفعالهم التي هي من جنس أفعال الكفار هي كفر أيضا، لكن تكفير الواحد المعين منهم والحكم بتخليده في النار موقوف على ثبوت شروط التكفير وانتفاء موانعه، فانا نطلق القول بنصوص الوعد والوعيد والتكفير والتفسيق ولا نحكم للمعين بدخوله في ذلك العام حتى يقوم فيه المقتضي الذي لا معارض له [11].

 


[3] مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميه / ج 8 / ص 483
[4] المصدر نفسه / ص 490
[5] المصدر نفسه / ص 488
[6] المصدر نفسه / ص 481
[7] المصدر السابق / ص 477
[8] المصدر نفسه / ص 482
[9] المصدر نفسه / ص 479
[10] المصدر نفسه / ص 480
[11] المصدر نفسه / ص 500

 

القرآن الكريم

الحديث الشريف

  

Google

 

المراتب الثلاثة في طلب العلم الشرعي

 ( الإعتقاد )

سلسلة أولئك هم المؤمنون حقاً

سلسلة قل هذه سبيلي

أصول مذهب الشيعة الإمامية
كتاب الإيمان الكبير
الوجيز في أحكام أهل الذمة
شرح رسالة تحكيم القوانين
حكم تارك الصلاة لابن عثيمين

 

حقيقة Blackwater

الإرجاء و المرجئة

ثبات الأحكام الشرعية و ضوابط تغير الفتوى

البدعة وأثرها في الإنحراف في العقيدة

أعذار المتقاعسين

ظاهرة الإرجاء

الوعيد على أهل الغلو و التشديد

أقوال أهل الإسلام في الحكم على الرافضة

أصول الخوارج

 

 

 

 

 

 

 

 

Hit Counter