إِنَّ في خلق السموات و الإرض و اختلاف الليل و النهار لآيات لأولي الألباب*الذين يذكرون الله قياماَ و قعوداَ و على جنوبهم و يتفكرون في خلق السموات و الأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار*  * ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونَنَّ من الخاسرين*  * ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و أنت خير الفاتحين*  *و لا تحسبنَّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون*فرحين بما آتاهم الله من فضله و يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم ألا خوف عليهم و لا هم يحزنون*  * قد كانت لكم أسوةٌ حسنةٌ في إبراهيم و الذين معه إِذ قالوا لقومهم إِنا برآء منكم و مما تعبدون من دون الله كفرنا بكم و بدا بيننا و بينكم العداوة و البغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرنَّ لك و ما أملك لك من الله من شيئٍ ربنا عليك توكلنا و إليك أنبنا و إليك المصير*ربنا لا تجعلنا فتنةً للذين كفروا و اغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم*  *

الرئيسية

من نحن

بيان التأسيس

البيانات

نشاطات الهيئة

الأخبار

المكتبة

الفتاوى

المقالات

كتب و دراسات

إتصل بنا

 

موقع الشيخ ابن باز رحمه الله

موقع الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

تخريج الأحاديث الشريفة للألباني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المقالات

أي إسلام يريدون؟

صلاح عبد الفتاح الخالدي

اجرت قناة الجزيرة في برنامج "لقاء اليوم" لقاء مع وزير خارجية فرنسا "نيكولاي ساركوزي"، تحدث فيه عن المشكلات التي تمر بها فرنسا، وبالذات تلك المشكلات التي يعانيها المسلمون في فرنسا، وموقف الحكومة الفرنسية منها وقال "ساركوزي" كلاماً كثيراً خطيراً يشير إلى الاخطار المستقبلية التي تنتظر المسلمين في فرنسا وفي اوروبا كلها.

ومن اخطر ما قاله الوزير؛ انه إذا اراد بعض المسلمين ان يغادروا بلادهم إلى فرنسا، وان يقيموا فيها فلا بد ان يلتزموا بالقيم الفرنسية، وان يعيشوا حياتهم على أساس تلك القيم، وإذا كان بعض المسلمين في فرنسا لا يوافقون على ذلك؛ فلا مكان لهم في فرنسا، وعليهم ان يرحلوا عنها!

هذه هي الديمقراطية والحرية والاخاء والمساواة، المبادئ البراقة التي اطلقتها الثورة الفرنسية وما زالت تتغنى بها! ومن المعلوم ان كل الحقوق والحريات توقف وتعلق في الغرب الصليبي المتصهين إذا كان الامر يتعلق بالمسلمين!

والتصريح القنبلة الذي اصدره الوزير هو؛ "فرنسا تريد إسلاماً فرنسياً، ولا تريد الإسلام في فرنسا"!

أي تريد فرنسا إسلاماً على الطريقة الفرنسية، إسلاماً متقلباً متلوناً، إسلاماً "يكيف" نفسه، ليكون وفق المواصفات والمقاييس الفرنسية يريد من المسلم ان لا يخالف - وهو يعيش إسلامه - القيم الفرنسية القائمة على الاختلاط والاباحية الجنسية، ويريد من المسلمة ان تلبس وترقص على الطريقة الفرنسية، وتنام مع من تشاء كما تفعل الفرنسيات، يريد ان لا يتحدث المسلمون عن كفر اليهود والنصارى، ولا عن الجهاد ضد المحتلين!

ليست هذه مشكلة فرنسية، ولا رغبة مقصورة على فرنسا...

فكل دولة في العالم تريد من المسلمين ان يكيفوا إسلامهم وفق قوانينها ومبادئها وقيمها، وكل "حاكم" يريد من المسلمين ان يفهموا الإسلام من خلال نظره وتصوره وفهمه، ووفق هواه ومزاجه، لا تستثنى دولة في العالم من ذلك، ولا يستثنى حاكم من ذلك.

ولذلك تعددت النظرات إلى الإسلام بتعدد الدول والحكام، هناك إسلام فرنسي، وإسلام بريطاني، وإسلام امريكاني، وإسلام يهودي، وإسلام عربي، وإسلام يساري، وإسلام يميني، وإسلام ملكي، وإسلام جمهوري، وإسلام شيوعي، وإسلام رأسمالي... ليس من بينها إسلام واحد رباني رضيه الله للمسلمين ديناً.

وكل من يخالف هذه "الإسلامات" الممسوخة التي يبرأ منها الإسلام الرباني؛ فهو في نظر هؤلاء وقوانينهم: مجرم متطرف ومتعصب ومخرب وارهابي خطير، يجب ان يؤخذ بالنواصي والاقدام وان نشن عليه حرباً عالمية رابعة للتخلص منه!

أي إسلام يريده هؤلاء الحكام، وأي إسلام ترضى به حكوماتهم؛ ينطبق عليهم قول الله في ذم وتوبيخ اليهود: {أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون} [البقرة: 87]، وينطبق عليهم تعليل فرعون رغبته في قتل موسى عليه السلام والذي ورد في قوله تعالى: {اني اخاف ان يبدل دينكم او ان يظهر في الارض الفساد} [غافر: 26].

 

 

 

القرآن الكريم

الحديث الشريف

  

Google

 

المراتب الثلاثة في طلب العلم الشرعي

 ( الإعتقاد )

سلسلة أولئك هم المؤمنون حقاً

سلسلة قل هذه سبيلي

أصول مذهب الشيعة الإمامية
كتاب الإيمان الكبير
الوجيز في أحكام أهل الذمة
شرح رسالة تحكيم القوانين
حكم تارك الصلاة لابن عثيمين

 

حقيقة Blackwater

الإرجاء و المرجئة

ثبات الأحكام الشرعية و ضوابط تغير الفتوى

البدعة وأثرها في الإنحراف في العقيدة

أعذار المتقاعسين

ظاهرة الإرجاء

الوعيد على أهل الغلو و التشديد

أقوال أهل الإسلام في الحكم على الرافضة

أصول الخوارج

 

 

 

 

 

 

 

 

Hit Counter